TAABO BOTOMADA GEESAHA KU YAAL  SI  MEESHII  AAD  RABTID  AY KUGU FURANTO
مكتبة الكتب

مكتبة المحاضرات

تفسير القرآن الكريم

اشرطة مسجلة للكتب

مكتبة الشعر

ارسل لنا رأيك

اتصل بنا

 

 

الاسلام هو  الدين الوحيد الدي يقبله الله من العباد  ومعناه  اسلام الوجه لله أي الاستسلام والانقياد له وعباته بلا شريك والكفر بالالهة والانداد  الباطلة  التي تعبد من دون الله  والبراءة من الشرك واهله

﴿إِنَّ اَلْدِّيْنَ عِنْدَ اَللهِ اَلإِسْلاْمَ﴾ [آل عمران: 19].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ اْلإِسْلاَمِ دِيْنًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخرة مِنَ اْلخَاسِرِينَ﴾       [آل عمران: 85] .

التوبة من الشرك شرط في تحقيق الاسلام

وقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: 11].وفي الحديث: ‹‹الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً››. [متّفق عليه].

قال صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلاّ الله وكفر بما يُعبد من دون الله حرُم ماله ودمه وحسابه على الله عزّ وجلّ".وقال صلى الله عليه وسلم: "بُني الإسلام على خمسٍ على أن يُعبد الله ويكفر بما دونه". [متّفق عليه].

وقال صلى الله عليه وسلم: "بُعثتُ بصلة الأرحام وكسر الأوثان". [مسلم].

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا منِّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّها وحسابُهم على الله}.  [[مسلم]رواه مسلم].

وعن أنس t أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلَّى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم}  [[البخاري]رواه البخاري] .

قال  الامام الطبري  رحمه الله  في قوله تعالي ( فان تابوا )

يقول: فإن رجعوا عما نهاهم عليه من الشرك بالله وجحود نبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم،  إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد، والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

 وقال انس رضي الله عنه في قوله تعالي  (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)، قال: توبتهم، خلع الأوثان، وعبادة ربهم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،

وقال الحافظ في فتح الباري : وانما جعل الحديث تفسير للاية لان المراد بالتوبة في الاية الرجوع عن الكفر  الي التوحيد  ففسر قوله صلي الله عليه وسلم ( حتي يشهدو ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ) وبين الاية والحديث مناسبة اخري لان الخلية في الاية والعصمة في الحديث  بمعني واحد  اهـ

وقال قتادة في  قوله:(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)، يقول: إن تركوا اللات والعزّى، وشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله =(فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون).

قال الامام القرطبي رحمه الله

قوله تعالى: {فَإِنْ تَابُوا} أي عن الشرك والتزموا أحكام الإسلام. {فَإِخْوَانُكُمْ} أي فهم إخوانكم {فِي الدِّينِ

ففي الآية الأولى دلالةٌ واضحةٌ على أنَّ المُشرِك يصيرُ معصومَ الدم إذا تابَ من الشرك وأقام الصلاةَ وآتى الزكاةَ.  فجعلت الشرطَ الأول لعصمة دمِ المُشرك وماله "التوبةَ من الشرك". 

قال القاضي عياض: (476ﻫ – 544ﻫ): وقال القاضي عياض: "اختصاص عصمة المال والنفس بمن قال "لا إله إلا الله" تعبير عن الإجابة إلى الإيمان. وأن المراد بذلك مشركو العرب وأهل الأوثان، فأما غيرهم ممن يقر بالتوحيد فلا يكتفي في عصمه بقول "لا إله إلا الله" إذا كان يقولها في كفره" ا هـ.(4)

 قال ابن القيم: "والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به ، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وإن لم يكن كافراً معانداً فهو كافر جاهل فغاية هذه الطبقة أنهم كفار جهال غير معاندين وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفاراً ، فإن الكافر من جحد توحيد الله وكذب رسوله إما عناداً أو جهلاً وتقليداً لأهل العناد فهذا وإن كان غايته أنه غير معاند فهو متبع لأهل العناد ، بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر وأن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول هذا في الجملة والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه هذا في أحكام الثواب والعقاب ، وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر فأطفال الكفار ومجانينهم  كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم "  اهـ

قال الإمام الصنعاني (1059ﻫ - 1182ﻫ) في تطهير الاعتقاد: "ثم إنّ رأس العبادة وأساسها التوحيد لله الذي تفيده كلمته التي إليها دعت جميع الرسل وهو قول لا إله إلاّ الله والمراد اعتقاد معناها لا مجرّد قولها باللسان ومعناها إفراد الله بالعبادة والألوهية والنفي والبراءة من كل معبود دونه"

وقال: فإن قلتَ: أفيصير هؤلاء الذين يعتقدون في القبور والأولياء والفسقة والخلعاء مشركين كالذين يعتقدون في الأصنام؟ قلتَ: نعم قد حصل منهم ما حصل من أولئك وساووهم في ذلك، بل زادوا في الاعتقاد والانقياد والاستعباد فلا فرق بينهم. [تطهير الاعتقاد].

وقال ابن تيمية رحمه الله    : والإسلام يتضمن الاستسلام لله وحده، فمن استسلم له ولغيره كان مشركاً، ومن لم يستسلم له كان مستكبراً عن عبادته، والمشرك به والمستكبر عن عبادته كافر، والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده، فهذا دين الإسلام الذي لا يقبل الله عز وجل غيره، وذلك  انما يكون بان يطاع  في كل وقت بفعل  ما امر به في ذلك الوقت  فمن بلغته رسالة محمد صلي الله عليه وسلم  فلم يقر بما جاء به لم يكن مسلما ولا مؤمنا بل يكون كافر  وان زعم انه مسلم  او مؤمن (مجموع الفتاوي ج 3 ص 91-93)

قال الامام محمد بن عبد الوهاب :

وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم والمال، بل ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه) (62).

وقال ايضا

ومن المعلوم أن كفار مكة قد علموا مراد النبي صلى الله عليه وسلم من كلمة لا إله إلا الله فأبوا واستكبروا ولم يك ينفعهم إيمانهم بأن الله واحد رازق محي مميت. ولما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا: لا إله إلا الله قالوا: {أجعل الألهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب{ [سورة ص: 5

فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك، فالعجب ممن يدعي الإسلام، وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار، بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب بشيء من المعاني، والحاذق من يظن أن معناها: لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ولا يميت ولا يدبر الأمر كله إلا الله) ا هـ

الكفر بالطاغوت شرط في تحقيق الاسلام

(2) قال تعالي ( فمن يكفر بالطاغوت ويومن بالله  فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

قال الامام الطبري : والصواب من القول عندي في"الطاغوت"، أنه كل ذي طغيان على الله، فعبد من دونه، إما بقهر منه لمن عبده، وإما بطاعة ممن عبده له، وإنسانا كان ذلك المعبود، أو شيطانا، أو وثنا، أو صنما، أو كائنا ما كان من شيء. اهـ

قال الامام ابن كثير في قوله تعالي ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي ) أي: من خلع الأنداد والأوثان  وما يدعو إليه الشيطان من عبادة كل ما يعبد من دون الله، ووحد الله فعبده وحده وشهد أن لا إله إلا هو { فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } أي: فقد ثبت في أمره واستقام على الطريقة المثلى والصراط المستقيم. اهـ

وقال  السدي، قال:"العروة الوثقى"، هو الإسلام.
 قال سعيد بن جبير قوله:"فقد استمسك بالعروة الوثقى"، قال: لا إله إلا الله

وفي هذه الاية تبين  أن الإسلام لا يتحقق في المرء إلا بتحقق الكفر بالطاغوت والإيمان بالله وحده .

قوله تعالى: ﴿حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ [الممتحنة: 4].:  قال الامام الطبري  حتى تصدّقوا بالله وحده، فتوحدوه، وتفردوه بالعبادة.

ويقول ابن القيم : فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله و رسوله. ( أعلام الموقعين 1\40

يقول الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمة الله عليه : ( اعلم رحمك الله تعالى أن اول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت و الإيمان بالله , والدليل قوله تعالى : " ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبواالطاغوت" . أمَّا صفة الكفر بالطاغوت , أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها و تبغضها و تُكّفُر أهلها و تعاديهم) أهـ
ويقول أيضاً , واعلم أن الإنسان ما يصير مؤمنا إلا بالكفر بالطاغوت. والدليل قوله تعالى : " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى

قال تعالي{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) }

قال الامام الطبري : يعني بذلك جل ثناؤه:"قل"، يا محمد، لأهل الكتاب، وهم أهل التوراة والإنجيل ="تعالوا"، هلموا إلى كلمة سواء"، يعني: إلى كلمة عدل بيننا وبينكم،  والكلمة العدل، هي أن نوحِّد الله فلا نعبد غيره، ونبرأ من كل معبود سواه، فلا نشرك به شيئًا.وقوله:"ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا"، يقول: ولا يدين بعضُنا لبعض بالطاعة فيما أمر به من معاصي الله

قال ابن كثير رحمه الله
هذا الخطاب يعم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ومن جرى مجراهم { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ } والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قال هاهنا. ثم وصفها بقوله: { سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } أي: عدل ونصف، نستوي نحن وأنتم فيها. ثم فسرها بقوله: { أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا } لا وَثَنا، ولا صنما، ولا صليبا ولا طاغوتا، ولا نارًا، ولا شيئًا (1) بل نُفْرِدُ العبادة لله وحده لا شريك له. وهذه دعوة جميع الرسل، قال الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ } [ الانبياء : 25 ] .

ودلَّت الآية اعلى أنَّ للإسلام طريقةً محدَّدةً في مواجهةِ من أشرك باللهِ وزَعَم أنَّه مؤمنٌ موحِّدٌ، وطريقتُهُ هي:

(أولاً) عدمُ الانخداع بالمظاهر والشعائر الدينيَّةِ التي يتمسَّكُ بها، وأهمُّ هذه الشعائر كلمةُ الشهادةِ.

(ثانياًَ) طلبُ تحقيقِ مدلولِ الكلمةِ بالدعوةِ إلى التوبةِ من الشرك بنوعيه وإخلاص العبادةِ لله وحده وعدم طاعة ارباب من دون الله

البراءة من اهل الشرك وتكفيرهم شرط في تحقيق الاسلام

  قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاءؤا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَه)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {23}

قال تعالي ( قل يا ايها الكافرون  لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين)

وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة:72].

وفي الحديث( ابايعك على ان تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة  وتناصح المسلمين  وتفارق المشركين )

قال تعالي ( ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الكافرون )

قال تعالي ( هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة لو لا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا)

قال تعالي ( ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الي يوم القيامة وهم عن دعائهم غافولون )

يقول الإمام الطبري

قد كانت لكم يا أمة محمد أسوة حسنة في فعل إبراهيم والذين معه في هذه الأمور من مباينة الكفار، ومعاداتهم، وترك موالاتهم إلا في قول إبراهيم أَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ فإنه لا أسوة لكم فيه في ذلك لأن ذلك كان من إبراهيم عن موعدة ودعدها إياه، قبل أن يتبين له أنه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، فتبرأوا من أعداء الله، ولا تتخذوا منهم أولياء حتى يؤمنوا بالله وحده ويتبرؤا من عبادة ما سواه، وأظهروا لهم العداوة والبغضاء

قال القرطبي في قوله تعالي ( ومن يتولهم منكم فانه منهم ) أي من تعاضلهم وتناصرهم علي المسلمين فحكمه حكمهم في الكفر والجزاء وهذا حكم باق الي يوم القيامة  وهو قطع الموالات بين المسلمين والكافرين

 

قال ابن القيم رحمه الله: (لا تصح الموالاة إلا بالمعاداة كما قال تعالى عن إمام الحنفاء المحبين، أنه قال لقومه:

(أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) فلم تصح لخليل الله هذه الموالاة والخلة إلا بتحقيق هذه المعاداة. فإنه لا ولاء إلا لله، ولا ولاء إلا بالبراء من كل معبود سواه قال تعالى:

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءؤا مِّمَّا تَعْبُدُونَ  إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فإنهُ سَيَهْدِينِ  وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.

أي جعل هذه الموالاة لله والبراءة من كل معبود سواه كلمة باقية في عقبه يتوارثها الأنبياء وأتباعهم بعضهم عن بعض، وهي كلمة لا إله إلا الله، وهي التي ورثها إمام الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة) (94).

وقال ابن القيم : " وقد حكم الله تعالى بأن من تولاهم فإنه منهم ولا يتم الإيمان إلا بالبراءة منهم والولاية تنافي البراءة فلا تجتمع الولاية والبراءة أبداً ." أ.هـ [1]

قال القاضي عياض : - ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل أو وقف فيهم أو شك أو صحح مذهبهم وإن أظهر الإسلام وأعتقده ، وأعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهاره ما

فكل هذه الايات  تبين ان  من ا شرك بالله ا يا كان من انواع الشرك مثل من تحاكم الي الطاغوت ونبذ كتاب الله    ومثل من  يرجوا من دون الله  من لا يضر ولا ينفع  فكل هؤلا  قد بينت الايات انهم كفار وان اعمالهم محبط  وان صلوا وصاموا وشهدوا بافواههم الف مرة لا اله الا الله  

وقال  الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
أصل دين الإسلام، وقاعدته: أمران؛ الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له؛ والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه 0 الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله

 

و قال الشيخ أبو بطين رحمه الله :     

 و كذا قولنا أن فعل مشركي الزمان عند القبور من دعاء أهل القبور و سؤالهم قضاء الحاجات و تفريج الكربات و الذبح و النذر لهم و قولنا هذا شرك أكبر و أن من فعله فهو كافر و الذين يفعلون هذه العبادات عند القبور كفار بلا شك و قول الجهال أنكم تكفرون المسلمين فهذا ما عرف الإسلام و لا التوحيد و الظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل فإن من لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم و لا يراها شيئا فليس  بمسلم "

نقل أبا بطين من كلام ابن تيمية :( إن الأمور الظاهرة التي يعلم الخاصة والعامة من المسلمين أنها من دين الإسلام مثل الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ومثل معاداة اليهود والنصارى والمشركين ومثل تحريم الفواحش والربا والخمر والميسر  ونحو ذلك فيكفر مطلقاً  - أي لا يعذر بالجهل ولا التأويل - )[1]


يقول  الشيخ محمد بن عبد الوهاب  رحمه الله : فالله الله يا اخواني , تمسكوا بأصل دينكم , وأوله ,آخره , واسه ورأسه , شهادة ان لاإله إلاالله ,واعرفوا معناها وأحبوها , وأحبوا أهلها , واجعلوهم إخوانكم , ولو كانوا بعيدين و اكفروا بالطواغيت وعادوهم ,وأبغضوهم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يُكفّرهم , أو قال : ما عليّ منهم , أو قال : ما كلّفني الله بهم , فقد كذب هذا على الله وافترى , كلفه الله بهم ,وافترض عليه الكفر بهم و البراءة منهم ولو كانوا إخوانهم وأولادهم
فالله الله , تمسكوا بذلك لعلكم تلقون ربكم , لا تشركون به شيئاً , اللهم توفنا مسلمين, والحقنا بالصال
حين اهـ

 

 

maktabada muxaadarada

maktabada kutubta

TAFSIIRKA QURAANKA

CAJALADAHA KUTUBTA

GABAYO

FIKIRKAAGA

NAGALA SOO XIRIIR

 

Join the Mailing List

Halkan ku qor Emailkaaga si wixii cusub ay kuusoo gaaraan :

MAGACAAGA :
EMAILKAAGA HALKAN GALI:
Subscribe  Unsubscribe 

Emailada kala ah: webmaster@alirshaad.com   ALIRSHAAD@WINDOWSLIVE.COM